Slider
vission

الرؤية


أن تكون كلية التمريض جامعة بنها مركزاً للتميز والريادة بين كليات التمريض محلياً وإقليميا. المزيد

mission

الرسالة


الإلتزام باعداد خريج على درجة عالية من الجودة قادر على تقديم الرعاية التمريضية الشاملة طبقا للمعايير القومية المرجعية. المزيد

goals

الأهداف


تطوير الكلية لتكون مركز إشعاع علمي فى عمليات التعليم والتعلم فى مجال التمريض. المزيد

كلمة عميد الكلية

بسم الله الرحمن الرحيم
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
صدق الله العظيم

يطيب لي أن أتقدم إلى طلبة وطالبات كلية التمريض بأخلص التهاني وأتمنى لكم التوفيق والنجاح، إننا ننتظر منكم الكثير فمهنة التمريض من المهن المقدسة التي نقدرها لأنكم تؤدون دوراً بارزاً فى الإرتقاء بصحة الفرد والأسرة والمجتمع بأكمله، ونتمنى منكم تحقيق أمل الوصول إلى الإعتماد فى ظل القيادة الرائدة الحالية تمهيداً للمساهمة فى تنمية الوطن الحبيب مصر.

كل الأمنيات لكم جميعا بالتوفيق والنجاح لكم لتحقيق مستقبل واعد بإذن الله.

أ.د/ هويدا صادق عبدالحميد

الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2017 08:21

رئيس جامعة بنها: إعادة هيبة مدرس التربية والتعليم تبدأ من تطوير وإختيار طلاب كليات التربية

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أكد الدكتور/ السيد القاضى - رئيس جامعة بنها على ضرورة إعادة هيبة ومكانة مدرس التربية والتعليم في إطار إصلاح سلبيات التعليم المصري، موضحاً أن إعادة مكانة المدرس تبدأ بتطوير وتحديث كليات التربية وتحديد الأعداد المقبولة بكل كليه وفقاً لإحتياجاتها وقدرتها الإستيعابية، 
بالإضافة إلي إختيار طلاب كليات التربية بدقة ووفق معايير محددة، كان ذلك خلال إجتماع وحدة التخطيط الإستراتيجي بالجامعة، لوضع الرؤي المستقبلية لفريق التخطيط الإستراتيجي، بحضور الدكتور/ جمال عبدالعزيز- مدير التخطيط الإستراتيجي بالجامعة وبعض عمداء الكليات وفريق التخطيط الإستراتيجي بكليات الجامعة. وشدد القاضي علي أهمية إدخال نظام دراسة المناهج باللغات بتربية بنها في التخصصات والأقسام المختلفة، حتي يتقن الخريج إحدي اللغات الأجنبية بجانب تخصصه، مع ضرورة إجادة إستخدام الحاسب الألي والتدريب علي المقابلات الشخصية، مشيراً أن هذه الخطوات هي بداية الإرتقاء بخريجي كليات التربية، حتي يتمكنوا من إقتحام مجالات العمل علي مستوي العالم. وأضاف أن الطالب في مصر يحصل علي كورسات تدريبية هامه خلال فترة دراسته في الجامعة، ولكن دون وجود ربط بين هذه الدراسة وسوق العمل، لذا يشعر الخريج بعدم تعلمه شىء عند إقتحامه مجالات العمل. 

قراءة 788 مرات